Takalami | تكلمي

الأعاقة الفكرية والجسدية

“سلوى العمري”

الإعاقة…Disability
يعاني الكثير من ََ الأشخاص من الإعاقة الجسدية التي قد تكون نتيجة عوامل وراثية أو خُلُقية وقد تكون مكتبسة نتيجة حادث او مخلفات الحروب وغيرها…..
الإعاقة بحد ذاتِها تُعتبر بمثابة تحدٍ للشخص المُعاق أما أن يستسلم لها ويعيشُ في صراعٍ يفقد معهُ الأمل في الحياة …أو أن يقف صامداً متحدياً إعاقته ..والامثلة على ذلك كثيرة …أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر التالي:
طه حسين أصيب بالعمى وهو في الرابعة من عمره..ألا أن هذه ألاعاقة كانت حافزاً لهُ لأكمال دراسته والحصول على شهادة الدكتوراه ليصبح بعدها عميداً للأدب العربي وليكتب أروع رواياتهِ ((ألايام ودعاء الكروان))
أديسون مخترع الكهرباء ولديه أكثر من 243 براءة أختراع ..وصفه معلمه بأنه تلميذٌ غبي لايستطيع تعلم شئ ..مصاب بالتوحد والضعف الدراسي والتأخر اللفظي….
بيتهوفن أصيبَ بالصمم في آخر ايامهِ إلا أنه أستطاع تأليف اروع أعمالهِ السمفونية التاسعة….
على النقيض من هؤلاء نجد فئه تعيش في مجتمعاتنا ..أشخاص أنعمَ اللهُ عليهم بالصحةِ والعافيةِ والكمال في أجسادِهم إلا أنهم يعانون من نوع آخر من الاعاقه …يعانونَ من الاعاقة في افكارهم الرجعية ومشاعرهم التي فقدت معنى الحياة ..مازالوا متشبثين بأفكار ومعتقدات بالية أكلَ الزمانُ عليها وشرب …لايؤمنون بأنَ الدنيا تغيرت ..وماكانَ عرفاً سائداً اصبحَ افكاراً متخلفة لاتمتُ الى الحاضر بشئ…
أذاً مَنْ المُعاق ؟وَلِمن نرفع القبعة وننحني احتراماً ؟
لِمن يعيشون بأفكارِهم البالية؟

أم لِمن تحدى ألاعاقة وقدمَ الخير للانسانية؟

اضف تعليق

ما تعليقكم ؟

تسجيل الدخول

تابعونا