Takalami | تكلمي

الاطفال بحاجة الى العاب بسيطة تحفز نموهم وليس العاب الكترونية..!!

“Amedia”

اكتشف أطباء الأطفال أنّ أفضل الألعاب التي تحفز النمو الصحي لدى الأطفال هي نقيض الصّيحات التكنولوجية المكلفة. ونشرت الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال تقريرًا حديثًا عن الألعاب المثلى لتعزيز النمو لدى الأطفال، والألعاب الإلكترونية ليست واحدة منها.
وتفسّر الإرشادات الحديثة الموجّهة إلى أطباء الأطفال والعائلات إنه وعلى الرغم من احتواء بعض الألعاب على الأضواء الوامضة والمؤثّرات السمعية والبصرية، تبقى الألعاب البسيطة كالطابات والدمى أفضل الألعاب التعليميّة.
وقال صاحب التقرير الرئيسي ألييا هيلي، طبيب وعضو في الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، إنّ تسويق الألعاب الإلكترونية يعطي انطباعًا للأهل بأنها أكثر تعليميّة. وأفاد بيان صحفي صادر عن الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال: “تؤكد الأبحاث إن أفضل الألعاب لا يجب أن تكون بالضرورة ثمينة أو متوفّرة على تطبيق معيّن.” يحتاج الأطفال إلى ألعاب تشجّعهم على التفاعل الاجتماعي وبناء العلاقات، وتساعدهم في صقل المهارات اللغوية والقدرات الاجتماعية وحلّ المشاكل. وهذا ما تقوم به الألعاب البسيطة كألعاب الليغو والكرة، خلافًا للألعاب الإلكترونية التي تُدخل الأطفال في حالة من العزلة والخمول.

وأضاف الطبيب ألان مندلسون الذي شارك في كتابة التقرير، إنّ أفضل الألعاب هي التي تُتيح للأهل والأطفال اللعب والتفاعل معًا، كبناء المجسّمات وحلّ الألغاز، وهذه الفوائد لا توفِّرها الأجهزة اللوحية أو أي ألعاب إلكترونية أخرى. كما يُفيد التقرير أنّ الألعاب المعقّدة ذات التقنية العالية والمسوَّقة على أنها ألعاب تعليمية لا تعود بالفائدة نفسها كالألعاب الأساسية التي تعزّز التواصل والتفاعل لدى الطفل مع أهله ومحيطه الاجتماعي.
ويُضيف هيلي إنه كلّما زادت معرفتنا حول التطور المبكر للدماغ، فهمنا حاجة الأطفال إلى الألعاب القائمة على التفاعل البشري. ولا تستطيع الألعاب الإلكترونية أن تبني العلاقات التي تبنيها الألعاب البسيطة.
وينصح التقرير الأهل بتجنُّب شراء الألعاب المحفّزة كثيرًا، وتلك القائمة على الأفكار النمطية لناحية الجنس أو العرق، والألعاب التي لا تُعزّز التفاعل البشري. إذ ينبغي على الأهل البحث عن الألعاب التي تولِّد الإبداع وتؤدي إلى تنمية المخيّلة.

ويقترح التقرير لائحةً تتضمن أفضل الألعاب التقليدية التي تساعد في تنمية قدرات الأطفال، ومن بينها: الدمى وألعاب المطبخ والسيارات الصغيرة وألعاب الليغو والقطارات والأحاجي وألعاب الورق والكرات وغيرها. أمّا الألعاب العصرية التي لا تُسهم في تنمية قدرات الأطفال، فتشمل الألعاب الإلكترونية والهواتف والحواسيب والألعاب التي تُرافقها مؤثرات سمعية وبصرية، وكل لعبة تحل محلّ التفاعل البشري.
وأخيرًا، نبّه التقرير الأهل بأن الأطفال ما دون العامين لا يجب أن يقضوا أي وقت أمام الشاشات، وبالنسبة إلى الأطفال الأكبر سنًا، يجب ألّا يتخطى جلوسهم أمام الشاشات ساعة في اليوم.

اضف تعليق

ما تعليقكم ؟

تسجيل الدخول

تابعونا