Takalami | تكلمي

الانوثة في الحقيقة ..

“Amedia”

الأنوثة لمسات و أنفاس..و ليس تغيير ملامح لإرضاء الناس…
الأنوثة سيدتي. .
ليست شفاه منقوخة و ثياب مفتوحة و حواجب مسبقة الصنع كما يسوق لها الإعلام الذي يصر على الصورة الغريزية للمرأة. ..
الأنوثة هي النعومة. … والصوت المنخفض… و الألفاظ المهذبة…. هي اهتمام المرأة بمنزلها.. هي حياكة الأم كنزة صوفية لابنها.. هي تطريز المرأة لمخدة يتكأ عليها زوجها و تحضير ثياب طفلها القادم للحياة..
الأنوثة سيدتي.. هي العاطفة الصادقة بلا تكلف.. و الدلع الفطري بلا تطرف.. و الابتسامة الخجولة على المحيا لدى ملاقاة الشريك..
الأنوثة سيدتي.. هي العطاء.. و الاهتمام بأدق تفاصيل المنزل. هي لمسات ينتبه إليها كل من يدخل منزلك.. لا تباع في سوق.. و لا يشتريها المال..
الأنوثة سيدتي .. هي نفسك الذي يعبق به رائحة المكان.. و يفتقده الجميع إن غبتي…لا لتغيير مفهوم الأنوثة. . و استبداله بالثقافة الاستهلاكية للمرأة التي تطالبها أن تتحدى عمرها و تركض لاهثة وراء عمليات التجميل من التصغير و التكبير لتنسى واجباتها.. و تهمل امومتها. . لترضي الغير في صورة رسمها الإعلام للمرأة السعيدة..إعلام لا يهمه استقرار البيوت و لا التوازن النفسي للأبناء و الأمهات على حد سواء

اضف تعليق

ما تعليقكم ؟

تسجيل الدخول

تابعونا