Takalami | تكلمي

التدبير المالي سياسة يورثها الاباء للابناء….

“Amedia”

الحكمة المالية ليست بخلا..و الإسراف هو بداية ثقب في السفينة سيؤدي حتما للغرق..
إن من ينظر في أحوال البيوت ذات الدخل العالي و قلة المال في الجيوب..يرجع إلى أسباب هذه الظاهرة و يحللها بهدوء..
التهافت في الحصول على أحدث موديل للموبايل مع أن وظائف الجديد لا تختلف كثيرا عن القديم…الإسراف في ارتياد المطاعم و المبالغة في مصروف الأولاد ظنا من الأهل أن هذا دلال و كفاية مالية تجعل الولد لا يمد يده و يستقرض من أصحابه شىء..شراء ملابس و أحذية و ديكورات و اكسسوارات باهظة الثمن كل موسم مع أن كثير من الملابس الموجودة في الخزانة جديدة.و الاكسسوارات لا تباع كالذهب بعد الاستعمال…المبالغة في العزائم و الولائم و الهدايا في المناسبات الاجتماعية بشكل لافت للغرابة…و حبن نأتي لأمور مصيرية تحتاج لمبلغ مالي كبير نسبيا..لا نجد مدخرات على الإطلاق. .و يتعجب البعض..كيف استطعتم أن تحققون ما حققتموه مع أن دخلكم مقارب لدخلنا..الرد هو..وجود هدف
عندما يوجد هدف واضح في الذهن. .تجري المصروفات في الأقنية الصحيحة..اللبس و السفر بحدود المعقول و لا مجال للإقتصاد في مسألة الطعام..الديكورات و الأثاث ممكن تجديدها إذا كانت ربة المنزل مدبرة..تنجيد القديم..إضافة لمسات من صنع يدها و بذلك تحصل على أسلوب فريد لبيتها قد لا يتوفر بالأسواق. .يحضرني قول لملك السويد هنا..أن ينعتني شعبي بالاقتصاد خير من أن أكون ملك شحاذ. ..و هناك مثل فرنسي خلاصته..إذا أنفقت مالك على ما لا يلزم..لن تجد مالا لتشتري ما يلزم…إن التدبير المالي سياسة يورثها الآباء للأبناء و يكونون قدوة لهم في ترتيب أولويات الصرف و الصبر على الرغبات و التخطيط السليم للحصول عليها..إنها ثقافة و تعليم تماما كأي علم من العلوم التي تستلزم البحث و الإعداد و السعي نحوى مستقبل افضل….

اضف تعليق

ما تعليقكم ؟

تسجيل الدخول

تابعونا