Takalami | تكلمي

الفلامنكو تسحر الجمهور البغدادي..

“وداد ابراهيم”
اكتضت صالة المسرح الوطني في الساعة السادسة من مساء يوم السبت 27/4/2019 بجمهوركبيرمن السفراء، والدبلوماسيين، والفنانين، والاعلاميين.
ليشهد المسرح الوطني عرضا فنيا للفرقة الاسبانية التي حضرت لبغداد وفق اتفاقية تعاون ثقافي، وفني بين البلدين.
دراما اسبانية ساحرة، محاكاة، رقص، مقطوعات موسيقية، وعزف منفرد على الة الجاز وغناء، وصوت غجري قادم من جنوب الاندلس يصدح في فضاء المسرح الوطني، امام صمت الجمهور، واستماعه للغناء رغم عدم معرفته باللغة الاسبانية، معزوفات من التراث الاسباني، والراقصة الاسبانية المعروفة (مارتا بالباردا) تدق بعكبها ملامح رقصة الفلامنكو بجذورها العميقة، وملامحها المتميزة كنوع من انواع الموسيقى المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي الاسبياني، والحضاري..
انها فرقة (كواتاماديل كامبو) التي حضرت الى بغداد لتقدم عرضا فنيا برعاية السفارة الاسبانية، وبالتعاون مع وزارة الثقافة، ودائرة السينما، والمسرح.
السفير الاسباني( خوان خوسي اسكوبار) تحدث لصحيفة طريق الشعب قائلا:الفرقة التي جاءت للعراق لتقدم عرضا فنيا بالتعاون مع وزارة الثقافة العراقية، كانت قد حضرت الى بغداد قبل سنتين، وقدمت عرضا فنيا وفق اتفاقات ثقافية، وهي من الفرق المشهورة في اسبانيا، وقد تضمن العرض الة الجاز، وعازفها المشهور(كواتاما ديل كامبو)، وكان قد حصل على جائزة عن ادائه الموسيقي، ووجود الفرقة الاسبانية في بغداد يدل على ان بغداد نتعم بالامان، والامن، وسيكون هناك تعاون مستمر على صعيد الفن والثقافة الاسبانية مع العراق مستقبلا.
زينب القصاب مدير اعلام دائرة السينما والمسرح قالت:الفرقة التي تقدم عرض الفلامنكو حاليا في المسرح الوطني، سيكون لها عرض اخر في حزيران المقبل مع العازف نصير شمة ضمن التعاون الفني بين الفرقة، والفنان نصيرشمة، وهناك اتفاقية ثقافية فنية بين دائرة السينما والمسرح، والسفارة الاسبانية من خلال وزارة الثقافة لتقديم فعاليات من الفن الاسباني علما ان دائرة السينما والمسرح تشهد حركة فنية كبيرة على صعيد المسرح، والموسيقى، والعروض السينمائية .
السيد احمد عبد الله طالب جامعي قال: بصراحة اشعر بسعادة غامرة ان احضر عرضا فنيا لفرقة تعد من اهم الفرق الشعبية الاسبانية، وقد بهرت بما قدمت الفرقة من الوان الفن الاسباني، وكان هناك تجاوب كبير بين الجمهور، والعرض الفني الراقص، واجد ان هذا دليل على ان بغداد تستعيد مجدها والقها، وهي تفتح ذراعيها امام الفرق العالمية، وهذه رسالة للعالم بأن الجمهور العراقي جمهور متذوق، وراقي لان ضمن الحضور هناك من الناس البسطاء طلبة، وموظفين ،وممثلين.
السيدة ذكرى محمد (ماكيرة) قالت: ان وجود فرق فنية اجنبية تقدم عروضا على مسارح بغداد يعني ان بغداد تفتح ذراعيها للعالم، وتحتضن الفعاليات، والنشاطات الثقافية، والفنية، وتستعيد مجدها، والقها، وما يفرح ان هناك جمهور كبير قد حضر العرض الشيق المبهر، وعلى الرغم من عدم فهمي للغناء الاسباني الا انني تفاعلت معه كما تفاعل الجمهور كله وصفقت له طويلا.

اضف تعليق

ما تعليقكم ؟

تسجيل الدخول

تابعونا