Takalami | تكلمي

المطرب مسعود العمارتلي جنس ثالث تمرد على مجتمعه

منى الهلالي//

في جنوب العراق حيث مدينة ميسان وفي قضاء الكحلاء ولدت مسعودة شابة جميلة سمراء نحيلة كقصب أهوار مدينتها تختلف الرواية حول هذة الولادة بين 1898 أو 1901
عملت راعية للغنم في بيت أحد الشيوخ وكانت تمتلك صوت شجي له القدرة على أداء أطوار الغناء الريفي
في أحد الأيام تبعها شابان للتحرش بها ، فتصدت لهم وربطتهم ثم قادتهم لصاحب البيت، وحينها اعترف الشابان وأكدوا أنها تملك صوتاً جميلاً
وبسبب هذا الموقف شاعت شجاعة مسعودة فأستغلت هذا الموقف وعبرت عن رجولتها من خلال تغير ملابسها الى زي الرجال ولبست العقال والشماغ (وكل من تغير زيها في ذلك الوقت تسمى مسترجلة ) غيرت أسمها الى مسعود وبدأت تشارك في أحياء الحفلات في المدينة ثم هربت الى مركز المحافظة في العمارة وذاع صيتها دون أي شك من أختلاف جنسها
في أحد حفلات الشيوخ سمع صوتها صاحب محلات تسجيل الاسطوانات فأعجب به واخذها معه الى بغداد ذاعت شهرتها كمطرب ريفي ولحنت وكتبت أغلب أغانيها بنفسها على الرغم من أنها لم تتلقى أي تعليم فهي أميه لا تجيد القراءة والكتابة
عادت الى مدينة الكحلاء وتزوجت أحد النساء فيها وقيل انها توفيت بسبب دس السم لها من قبل الزوجة بعد أن أكتشفت أنها أمرأة والبعض قال ماتت بتدرن عام 1944
والى الان مازالت اغانيها متداولة وقد تم أنتاج مسلسل من بطولة المطرب سعدون جابر لخص حياة مسعود العمارتلي أو مسعودة العمارتلي وتركت خلفها تراث من الاغاني العريقة
من أشهرها

كصت المودة ، ذبي العباية ، براضه أمشي براضه، خدري الجاي خدري، سوده شلهاني ،محمد بويه محمد ،عزيزين ،طر الفجر

اضف تعليق

تسجيل الدخول

تابعونا