Takalami | تكلمي

ذكريات حبيبين…

“nidhal asha”

انتظرت طويلا عودته والرجوع عن قراره بالابتعاد، عاشت ذكرياته الجميلة والحزينة على امل عودته، وفي لحظة يأس تغلبت على احزانها وآلامها وقبلت التحدي والمواجهة، لتعيش كرامتها اوقفت دقات قلبها عن النبض والمناجاة بحبه، سارت في الحياة بخطا ثابته غير متعثرة بغبار الزمن، ازاحت عن طريقها عثرات وجروح الماضي المغبر والمؤلم، انتظرت فيما مامضى وطال انتظارها لقادم لا يأبه لمشاعرها، وأخيراً قررت الرحيل وودعت ذكرياتها مغادرة دون رجوع.
عاد متفائلاً متشامخاً ليفتش عنها في كل زاوية تذكره بها، لعله يرى بصيص أمل أو شعاع ضوء يوضح رؤيتها ووجودها، تلفت يميناً ويساراً في أماكن لقياهم ربما لا زالت في انتظاره، أبتسم في دواخله ستأتي حتما كالسابق وكلها شوق للقياه، قطف وردة حمراء وجلس ينتظر قدومها ليزين بها شعرها، كان يتخيل وجودها قربه يتبادلان مشاعر المحبة والغزل، ستفتش عني قالها لاتقوى العيش بدوني وبعيداً عني، طال أنتظاره وفقد صبره لما تأخرت حبيبتي نطقها لاول مرة، وهي من تشوقت كثيراً لسماعها من بين شفتيه، لكن كبرياءه كان يتفوق على مشاعره اتجاهها ويخفيها، للحظات قادته افكاره لذكريات جمعتهما معاً ما أجملها وما اروعها، أفاق على صوت نوارس مهاجرة تخبره أنها غادرت بعيداً دون ذكرياتها.

اضف تعليق

ما تعليقكم ؟

تسجيل الدخول

تابعونا