Takalami | تكلمي

شعر

“زهراء الظالمي”

صوتنا الداخلي
قلق الطريق
الامان المعتم
خوفنا
ارقنا
تنهيدة الملل
شيئاً ينبني فوق الاخر
تسلل الينا
ذات يوم
وبقى
يجذب مثيلاته
الليل
خارطة الافلاك
ابراج الارض
ناطحات السحاب
الظلام
اضواء المدينة
صخب الارواح
تجليات الروح
صداع الاماكن
صدح المأذن
خوف
سكينةٌ
غضب الرب
اجتمع كله في بلدي
لم ازل هنا
في
موطن الاجداد
اكلت رغيفهم
وتوضأت بشمسهم
شربت من ماء ودم
رميت الازهاير
كتبت اول لوح
هشمت اول لوح
صرخت
انفعلت
بحثت عنهم
وجدت الصورة ابهى من سيرتهم
اوجاعهم
التي ورثتها
تعصبهم
اقوالهم
سمعت ما سمعت منهم
وبقيت معهم
كأن لا ارض تحملني سواها
احببناها مرغمين
رمينا بأجسادنا
في انهارها
مرغمين
قرأنا دار دور مرغمين
سمونا بأسماء الهتهم مرغمين
فتشتنا جيوبنا عن ثمرة مرغمين
وجدنا ما وجدنا
والى الان لم نجد ما نحب
سعينا شتى
وارواحنا تذهب سدى
وتاريخنا هو.. هو
لا شيء يمكن ان يقال الان
اجل اقوالك
سنغلق المحضر
وسنقول انه صار رماداً اثر تماس كهربائي
وننام ملىء جفوننا

تعليق واحد

ما تعليقكم ؟

  • صديقي أشتاق الي حديث كان يدور بيننا و مازلت أتسائل ماذا فعلت لك لتذهب من طريق غير الذي كنت أسير فيه لم أكن أتنمى غير سعادتك ..يا صديقي أرواحنا لا تذهب سدى الذكريات تبقي مهما كذبنا تظل محفورة في قلوبنا

تسجيل الدخول

تابعونا

%d مدونون معجبون بهذه: