Takalami | تكلمي

عراقيات بجنسيات أجنبية ضحايا العادات والتقاليد

قد يختار الانسان الهجرة من بلدة الى بلد أخرى بأرادة أو قد يكون مضطرا لظروف سياسية أو أجتماعية أو أقتصادية والمعروق أن أغلب المواطنين العراقيين أختارو الهجرة كحل لواقعهم.
ويبقى المواطن العراقي رجلا شرقي يأخذ معة عاداته وتقاليده التي تربى ونشأ عليها
في بلاد الغرب تتيح الحقوق والحريات للمواطنين ممارسة حياتهم دون قيود وبالطبع للمرأة نصيب من هذة الحريات والحقوق .. ولكن كيف تمار س الفتيات العراقيات حياتهن وهن بين مطرقة العادات والتقاليد وسندان الانفتاح والتحرر الغربي!!
فقد تحتفظ البعض منهن مع وجود التربية الصارمة بالتزامها ولكن هذا لايمنع مخاوف الاهل من انجراف فتياتهم في مستنقعات الغرب .
فكان الحل الامثل هو تزويجهن للاقارب والعودة بهن الى بلد أبائهن العراق أما بصورة مباشرة أوبصورة غير مباشرة . وهنا تصتدم الفتيات بالواقع المرير، من تعامل الزوج وأهلة العادات والتقاليد الاجواء البيئية،،كلها عوامل طاردة للفتاة التي تحاول الهروب والعودة الى البلد الذي تربت فيه أو قد تكون ولدت فيه . فتبدأ بالتمرد والعصيان وقد تصل الى مرحلة الانتحار وبالطبع تتعرض من الزوج أو العائلة للضرب والاهانة وبعض الاحيان الحبس كردة فعل لتصرفها هذا . وهنا يبقى السبيل الوحيد لها هو طلب النجدة من المنظمات المحلية أو مراكز الشرطة أوالقنصليات والسفارات .
وأغلب هذة الحالات يكون الحل فيها إعادة الفتاة الى ذويها وهي تحمل ورقـة طلاقها كطوق نجاة
هذة أحد مشاكل ومعضلات فتياتنا في الغرب . وما خفي كان أعظم..

تعليقات

  • العادات والتقاليد تحتاج الى تصفية . ففيها الظلم وفيها ما نفخر به . لكن من يختار الهجرة عليه ان يوازن بين المجتمعين ويتقبل من المجتمع الجديد ما لا يتقبله في مجتمعه . ! والا فلماذا هاجر ؟ لو كان متمسكا بمجتمعه لما تركه .!

    • نعم فعلا -الكثير عندما يهاجر يصطدم بهذه الحقيقة ولا يستطيع التأقلم مع واقع الحياة هناك

تسجيل الدخول

تابعونا

%d مدونون معجبون بهذه: