Takalami | تكلمي

غربة

فرح تركي//

غربة

كأنها طابع تميزنا حتى لو سافرنا وعبرنا القارات ومعها كنوز اللامبالاة … هو شيء نادر الكل يعرفنا به ليس لأنه مهم بل لان اللامبالاة على المصائب والهموم عزيمة و أرادة ،،والصبر لا يأتي بيومين بل أكثر ،،الهمة بأن تعمل وكأن نهاية العالم بعد لحظات وعندما تصل تجد أن الدنيا لسعيك رخيصة الاثمان لكل منا واحد أو أثنين ،،وغيرهم عادي لا يفرق شيء نتساءل دوماً لما لا تصبح كما نريد ،،حتماً نظرية غير واقعية كنظرية محاولة أرضاء الناس وفعل او الظهور كما يحبون بدلاً من أن نكون نحن الدمى التي تحرك بخيوط قوى خفية كالعرف و الخرافات ،،تستر بعدة ستارات لكي لا يكشفها أحد ويفشلون نحن غرباء حين لا نقلد الخرافة وحين لا نخاف من الغول أو نصدق أي كذبة غرباء عندما نمتلك الإرادة وندرك بأنها قوة قادرة على تغيير المصائر والفوز
تعود غربة هنا كلمة موجعة و أحساس لم يفارقني وسط أياً من مواقفي التي أواجها دوماً أشعر بها دوماً فلا أحد قادر على سد فراغ أكبر من حجم وجوده سأجعل من الغربة التي أعيش وطن و أمالي ولوعاندت بالخطأ القدر,,تتحقق وكثيرة غرباءها مجهولة.

تعليق واحد

تسجيل الدخول

تابعونا

%d مدونون معجبون بهذه: