Takalami | تكلمي

قرب نافذتي..

“nidhal asha”

كبرتُ وارتسمت تجاعيد الزمان وآثاره على وجهي … تقدمتُ بخطواتٍ تثقلها هموم الحياةِ قرب نافذتي… جلستُ اتاملُ من خلالها لعلني أجد بقايا ماضي… وفي عمق ذكرياتي رأيتهم يتراقصون كالفراشات الملونةِ أمامي … تطربني ضحكاتهم البريئة وكلماتهم المتناغمة وصوتهم العذب يشجيني… ضحكت في سريرة نفسي لأفعال ابتكروها في حداثتهم… صرخت وتعصبت لشقاوتهم وعند نومهم تالمت لحزنهم… قبلت جبينهم اعتذاراً وتوجست خفية فراشهم لاغطيهم… أنسحبت بهدوء السلحفاة لكي لا أقضِ مضجعهم … وفي خضم الذكريات استفقت فجاة من غفوتي ونظرت حولي… اغرورقت عيناي بدموع الاشتياق والحنين والأملِ … نظرت يميناً ويسارأ وبنظرة ثاقبة متمركزة الى مزلاج الباب… ربما يتحرك ويدور ليفتح على مصراعيه ويدخل الاحباب… ويمتلأ الدار بهجة وسرور وضحكات وقهقهات هنا وهناك… سأبقى قرب نافذتي لأحقق حلمي وأنتظر عودتهم.

تعليق واحد

ما تعليقكم ؟

تسجيل الدخول

تابعونا

%d مدونون معجبون بهذه: