Takalami | تكلمي

قصة قطة

“فرح تركي”

دوماً ..
ماكانت لي هناك قصة
في مكان ما ..
ملكتُ عالمً اجوف
خال من اي صدى

ملأته أحلامً
والوانً
رسمته باجمل
الورود والاشجار

لا صوت فيه ..
ولا انسٌ يشاركني
دوما ماكنت وحدي
كقطة صغيرة مهملة
يتملكني خوف الدنيا اجمعها
لاطاقة لي لهذا الحمل

ومن طوارق هذا العالم
اجمع

خوفي كان لي حصناً

سأبتعد واهرب هذه المرة ..
حتى لو كسرت ساقي

حتى لو دخلت فيها
كسرة
من زجاج او كومة اشواك

اهرب اهرب
لا اريد اسعافً من احد
لااطلب النجدة

هل رايت هكذا قطة؟

قطعة خبز وحليب ..
ذات مرة ، قدمتها امراة
طعام ذا غصة

عجزتُ عن ان أكل
واشرب

انا روح ولدت مرة ..
حرة في خوفي وقلقي

حرة في هربي من عشقي
هل ترى تلك الشجرة هناك ..
هناك اثار فيها من وبري
يعز علي مفارقتها

يعز علي ان افقدها
هكذا كنت دوما
وسابقى

عينا لنمر
لاحت مرة
هذا النمر كبير على قطة

أُعلِنُ بخجل احبتته سراً

وهو كطيفٍ مختلفٌ جداً
عن عالم كله مخاوف
عن عالم كرهته
مرة والف مرة

نظرةٌ فيها امنٌ وحياة
صوتٌ فيه صدقٌ واكبر

معه
الأنفاس كانت مختلفة
معه حتى الشمس كانت أجمل
والصبح تنفس

فيه املاً والماضي ذكرى

ما اقسى قلبي
لا انكر
خربشته من ضعفي وخوفي

في لوح قلبي انا
اعلنته
لم يخلق الله كطيف
نمرً

انت حي بدواويني
انت حي بهذا القلب
ومن غشك عقلاً
أضناه خوفا وحسابات

ولكن القلب يهمسك
يعنى
انت وانت
نمر
مر بصحراء ذات مرة

سمع أنين طفلة تبكي

ولم يرحل
ايعقل ان يمر نمر
بصحراء …
نعم لقد مر ……
وابتدأت بذلك حياة

اضف تعليق

ما تعليقكم ؟

تسجيل الدخول

تابعونا