Takalami | تكلمي

كيف أنظم وقتي من أجل حياة ناجحة وممتعة بنفس الوقت..؟؟

أصبح تنظيم الوقت وإدارته من أهمّ الموضوعات التي يتناولها الكثيرون في دراستهم وكُتُبهم، ومن أهمّ ما يتم بحثه وتقصّيه في اجتماعاتهم، ولعلّ السبب في ذلك يعود إلى ما لمسوه وتوصّلوا إليه حول أهميّة الوقت وإدارته، وكيفية تنظيمه واستغلاله مع الأنشطة العديدة التي يؤديها الفرد في حياته يوميّاً، وكيف أنّ درجة اهتمام الإنسان بالوقت تنعكس إيجاباً على حياة الفرد، ونجاحه،  وتنظيم الوقت لا يعني عدم راحة الإنسان، وانغماسه في العمل ليلاً ونهاراً، إنّما يعني سيطرته على المؤثرات الخارجية والظروف المحيطة به، بدلاً من سيطرتها عليه
 ويمكن تنظيم الوقت بنجاحٍ إذا اتّبع الفرد النصائح الآتية:
1- عمل سجلّ يوميّ يستمر لمدّة أسبوع، يبيّن فيه الفرد تفاصيل الأعمال التي يقوم بها، ويذكر أيضاً ما تمّ القيام به، وكم استغرق من الوقت لإنجازه، وكذلك كتابة الأمور التي يراها الشخص صغيرةً وبسيطةً، ويكون فيها ضياع الوقت.

2-تصميم جدول مُفصّل؛ يشرح فيه الفرد الأعمال، وتقسيم الوقت لكلّ عمل، فيذكر العمل والساعات أو الدقائق المستغرقة في ذلك العمل، ويذكر مقدار الوقت الذي تمّ هدره لكلّ عمل.

3-تحليل الفرد الجدول الذي وضعه، والبحث عن العوامل التي أدّت إلى ضياع الوقت، ومحاولة البُعد عنها وإزالتها، والبحث عن فرصٍ وطرقٍ جديدة يقوم بها لتنظيم الوقت بشكلٍ أفضل.

4-تنظيم الأعمال والأنشطة الواجب على الفرد القيام بها أثناء يومه ذاك، وترتيبها ذهنياً حسب الأولويّات، وحسب درجة الأهمية؛ فالأفضل أن يبدأ الفرد أعماله بالأمور التي لا تنتظر، والتي تكون على درجةٍ عاليةٍ من الأهميّة.

5-الاهتمام بقضيّة تنظيم الوقت بشكلٍ جدّي، وإدارتهِ إدارةً سليمة، وعدم التعذّر بالانشغال، أو عدم التفرغ، أو عدم وجود وقتٍ للتنظيم.

6-الحرص على تنظيم كافّة أعمال الفرد اليوميّة؛ فالأعمال مهما صغُرت فإنّها تحتاج منه إلى التنظيم، وإن لم يُنظّمها الفرد كانت سبباً في ضياع الوقت وهدره،  وإن حدث ووجد الإنسان تدخّلاً من الآخرين، فعليه أن يعتذر لهم بلباقةٍ وحزم، فمن لم يُخطّط لنفسه ويُنظّم وقته ويُنجز ما لديه من أعمال، فسيفعل ذلك الآخرون، ويجعلونه أداةً لإنجاز أعمالهم.

أقسام الوقت يُقسَم الوقت في حياة الإنسان إلى قسمين:

1-وقت عمل.

2- وقت فراغ،

ويُقسَم وقت العمل أيضاً إلى قسمين:

1-وقت إنتاج فعليّ،

2-ووقت ضائع، فوقت الإنتاج هو ما يتمّ فيه إنجاز ما لدى الفرد من أعمالٍ ومهامّ في حياتهِ العمليّة، وأمّا وقته الضائع فهو الوقت الذي لم يستطع الإنسان استغلاله في إنجاز ما عليه من أعمال. أ

ما وقت الفراغ فيمكن تقسيمه إلى قسمين:

1-وقت شخصيّ؛ وهو الوقت الذي يحتاجه الإنسان للعناية بالأمور الضرورية للحياة، مثل: الأكل، والنوم، والعناية بصحّتهِ،

2-وقت الاسترخاء، وهو الوقت غير المُستغَلّ في عملٍ إنتاجيٍّ ذي قيمة تُذكَر، وهو كالوقت الذي يُقضى بين نشاطٍ قام به الفرد وعملٍ آخر، فيُلاحَظ أنّ وقت الإنسان قد يضيع ويُهدر في أوقاتِ العمل وفي أوقات الفراغ أيضاً، إذا لم يُحسن تنظيم وقتهِ وبرمجته بصورةٍ صحيحةٍ.

واخيرا ورغم أنّ الوقت هو أثمن ما لدى الإنسان في هذه الحياة، إلا أنّه يتفنّن في تضييعه وهدرهِ دون استغلال، ناسياً أنّه بتفريطه بالوقت قد قتل نفسه؛ فالوقت هو الحياة التي يحيا بها الإنسان ويسعد، ويبقى الإنسان يردّد ما يسمعه من الآخرين: ليس لديّ الوقت الكافي لإنجاز أعمالي الكثيرة، أو لا أجد متّسعاً من الوقت للنجاح والتميّز، أو أن يقول: 24 ساعة في اليوم لا تكفي لإنجاز المهامّ التي لديَّ، والصحيح أنّه لو نظّم وقته بشكلٍ صحيح، لعلِم أنّ بإمكانه تحقيق ما يُريد من أعمال.

اضف تعليق

ما تعليقكم ؟

تسجيل الدخول

تابعونا