Takalami | تكلمي

متى نكون سعداء…؟

“Amedia”

هكذا تزيدين من نسبة سعادتك…
قبل أن تفتّشي على السّعادة فيما حوْلك، عليْك أن تجديها في أعماقك. طبعاً يُمكن لبعض الخطوات التي يُمارسها الآخرون تِجاهَك أن تُشعرك بالسّعادة أحياناً، إلاّ أنّ مصدرها الأساسيّ ينبَع من داخلكي.

فأهمّ ما عليْك فعله هو أن تُصغي جيّداً إلى ما يقوله جسدك ومشاعرك وأحاسيسك وأفكارك. عندما تفعلين ذلك، يُمكنك أن تُحدّدي ما هي الأشياء التي تُفرحُك وأن تتخلّصي من المخاوِف التي تزعِجُك وتحزنك في عقلك الباطنيّ. كذلك حاولي التّخلّص من كلّ ما هو فائض سواء على الصعيد المادّي ويُعنى بذلك الأشياء الفائضة العائدة إلى الماضي أو على الصّعيد النفسي ويُعنى بذلك الأفكار السلبيّة.

لتنعمي بأجواء إيجابيّة..
كما يجب عليْك تخفيف الأعباء النّفسيّة التي تُثقِل كاهِلَك. فمن قال أنّ التّفكير الزّائد سيُؤدّي إلى حلّ العِقَد والمشاكل؟ بلْ على العَكس، هوَ سيَزيد منها. فلا تضَعي اللّوْم على نفسك عندما تتعقّد الأمور، بل تفاءلي بالخيْر دائماً وانظري إلى نصف الكوب الممتلئ حتّى في أحلَك الظّروف. بالإضافة إلى ذلك، عليْك التّحرّرمن كلّ ما يُعيق راحتك النّفسيّة ومن ضغط الآخرين عليْك ونظرتهم إليْك. فثقي بنفسَك وقولي “لا” عند اللّزوم، فتوفّرين بذلك على نفسك أعباء نفسيّة لست مضطّرة إلى تحمّلها.
وتمتُّعك بسلوكٍ إيجابّي يُساعدك على نشرالإيجابيّة فيما حوْلكِ. وبذلك فأنت تُضاعفين من سعادتك أيْضاً، فالسّعادة هي الشّيء الوحيد الذي يتضاعف عندما تُشاركينه مع الآخرين.

اضف تعليق

ما تعليقكم ؟

تسجيل الدخول

تابعونا