Takalami | تكلمي

معاناة المرأة في المجتمع الذكوري

مانعني بالمجتمع الذكوري, المجتمع الذى يقوده الرجل دون الاعتراف بكيان وذات المراْة و حقوقها و دورها الفعال في المجتمع، في الاسرة و ميادين العمل ، تارة كام و تارة كعنصر فعال في المجتمع الموديرن.
ففي الجتمع الذكوري الاولوية لاراء الرجل مع تجاهل ذات المراة و دورها الفعال في تنمية جيل جديد و التغيرات التي طراْت على الحياة الجديدة في كافة المجالات.
و اسباب اضطهاد المراة في المجتمع الذكورى عدة، ومنها التقاليد الموروثة والسائدة منذ القدم وحتى عصرنا هذا، عصر الاتصال الالكترونى ومن هذه الاسباب التخلف الاجتماعي و التعصب الدينى والعقبات الاجتماعية و الاقتصادية و الاجتماعية…الخ.
المشكلة اكبر بكثير مما نتصور ، فالمراة تضطهد مرتين مرة داخل اسرتها من قبل ذكور العائلة بتهديدها بالعار و الممنوعات و مرة اخرى من قبل النظام الباترياركى في ميدان العمل .
بالرغم من كل التغيرات التى طرات على وضع المراة مقارنة بالماضى البعيد و مع ماحصلت علية من مقاعد في البرلمان و المناصب الحكومية ، فلا تزال متعرضة للاضطهاد الفكرى و حرية الدفاع عن بعض المسائل الحساسة في تعديل القوانين و يعود ذلك الى النسبة التى حصلت عليها والتى اقل من النصف.
بالاضافة الى تجاهل المراة الفعالة والكفوءة في توزيع تلك المناصب الحكومية ، وهذه علة اخرى في تحطيم عناصر كفوءة و جريئة و ابعادها عن ممارسة دورها و حقها الشرعى في المساهمة في تقدم المجتمع.
اذن فالعوائق كثيرة وتحتاج الوقوف في موقع الدفاع عن الذات وليس باضطهاد الرجل في البيت بحجة التفكير الفيمينيستى و ادعاء المساواة ، فالتغير يبداء من البيت بتربية جيل على اساس المحبة والمساواة في الحقوق و الواجبات بين الاب و الام ،بين الاخ والاخت وليس باعلان الحرب النسوى. فمازلنا بمنتصف الطريق، طريق النضال لخلق ام حرة وفى النهاية تصبح مدرسة لتخرج جيل حر ،جيل يؤمن بالمساواة و العيش معا بسلام، جيل يؤمن بالحرية ،
فالحرية و المساواة ليست ان تشغل المراة دور الرجل المتخلف ،اذا كان الامر كهذا ، سوف يضطهد الرجل من قبل المراة ايضا ، وهذا يعنى اننا بدلنا الادوا و هاهي الكارثة الحقيقية.

تعليق واحد

  • اصبت كبد الحقيقة في مقالك الرائع الذي يمثل معاناة المرأة واضطهادها الفكري في ظل المجتمع الشرقي السلطوي الذكوري … تحياتي لك

تسجيل الدخول

تابعونا

%d مدونون معجبون بهذه: