Takalami | تكلمي

مهرجان السينما في بغداد

“وداد ابراهيم”

ايام السينما العراقية هل هو حراك سينمائي ام سد للفراغ السينمائي
السينما العراقية هذا الفن الذي مازال قائما الى الان، رغم الظروف التي ادت الى غيابه، من اغلاق دور العرض السينمائي، وتحولها الى مخازن، وغياب رواد هذا الفن، وكتابه، ومخرجيه، ومع اختفاء ادواتها، ومستلزماتها من كاميرات، ومصورين، الا ان السينما تعود بين حين واخر، في افلام قصيرة، حتى وان كانت لدقائق، اوافلاما وثائقية، فيقام لها مهرجان، وايام… …وتهاجرعيون المخرجين الى المهرجانات العالمية لتحصد الجوائز، والشهادات فتكون افلاما عراقية، لانها تحمل صوت السينما العراقية التي توقفت عند 100 فلما.
افلاما باساليب واتجاهات اعتمدت على عباقرة الفن العراقي من مخرجين ومصورين وممثلين كلهم اجتمعوا ليصنعوا مجدا تنظيريا بدا من فلم (ابن الشرق) عام 1946حتى فلم (افترض نفسك سعيدا) عام 1994
لتصل حلقة الوصل الى ايام السينما العراقية
وعبر شاشة العرض السينمائي ظهرت عريفة الحفل الفنانة ايناس طالب، في فعاليات ايام مهرجان السينما العراقية الذي بدأ مساء الثلاثاء 25/12 /2018على قاعة المسرح الوطني، حيث تم تكريم عدد من رواد السينما العراقية وعبر ذات الشاشة، اطلع الجمهور على تكريم الفنانة سعدية الزيدي، وسامي قفطان، ونزار السامرائي، ونعيم الصافي، المخرج الفنان جمال عبد جاسم مدير السينما قال في كلمته عبر اثير شاشة العرض: ان السينما هي اكثر الفنون شعبية، وتأثيرا بين الناس، وهذه الايام تعد خطوة اولية في طريق نأمل ان يتعبد بحب السينما.
دور السينما التي تحولت الى مخازن، وبعضها تحول الى محلات، هو الواقع المؤلم الذي تعيشه السينما العراقية، هذا ما تحدث به الفلم الوثائقي الذي عرض عبر اثير شاشة العرض، اذ يستعرض دور السينما التي كانت تعرض الافلام الامريكية، والهندية، والعربية في ان واحد، مثل سينما النصر، وبابل، والنجوم، وسميراميس، وغرناطة، وسينما بغداد.
ثم عرضت لقطات من افلام عراقية مثل الظامئون والنهر وغيرها.
ومن ثم عرض فلم تورون للمخرج نوزاد شيخاني العراقي ، من انتاج عام 2018، الذي حصل على سبعة جوائز حين عرض في الهند، وحصل على جائزة افضل فلم روائي اجنبي في مهرجان هولييود، و يتحدث عن معاناة شعبينا الايزيدي، تم تصوير بعض مشاهده بين جورجيا، والعراق، واستغرق العمل فيه اربع سنوات، وتدور احداثه حول الشعوب التي تتعرض الى الحروب، والقمع، والمذابح، والتهجير، والاندماج مع مجتمعات اخرى متفرقة، وغريبة عن عاداتهم ما يؤدي الى فقدان هويتهم، ويتعرض الفلم الى قصة حملات الابادة الجماعية المستمرة التي ترتكب بحق الايزيديين ما يؤدي الى تصادم الحضارات، والاديان عبر فلسفة الصراع بين الموت والحياة.
مخرج الفلم قال: عندما اقوم بانجاز فيلم هذا يعني ان هناك رسائل انسانية اريد ايصالها الى اوسع مدى لتحقيق ما يمكن تحقيقه من خلال التعبير الصادق، والرؤية الاخراجية التي احاول ان اقدمها بلغة فنية يفهما الجميع، لذا لا افكر مطلقا بالجانب المادي وبالارباح.

اضف تعليق

ما تعليقكم ؟

تسجيل الدخول

تابعونا