Takalami | تكلمي

وأد البنات ..

فيلم محمد رسول الله

“زينب الحسني”
خيرها بين ان تسقط ما في بطنها او يطلقها كونها حاملاً بفتاة وهي الخامسة أن كتب الله لها العمر في تسلسل اخواتها .
كل مرة تحمل بها كانت على امل ان يرزقها الله بصبي , الا انها تلد فتاة ومنذ اليوم الاول لولادتها ولغاية ثلاثة اشهر او أكثر لايسمح لها بدخول منزلها ويطردها لبيت أهلها الذين سئموا منها ومن بناتها , واخبروها أنهم على استعداد لاستقبالها في حال طلاقها الا انهم غير مستعدين لتحمل بناتها ومسؤوليتهن . واليوم هي في مفترق الطرق ما بين ان تضحي بطفلتها التي بين احشائها وبين ان تتشرد هي وبناتها.
كثيرات هن اللواتي يضعهن القدر في موقف مماثل الا ان أختياراتهن تتباين من واحدة لاخرى , ودائماً ما يخترن الخيار السهل ويضحين بمن في أحشائهن من أجل رجل سمح لنفسهِ ان يقتل جزءاً منها ويعرض حياتها للخطر , فيما يختار القليل منهن الخيار الصعب بأن يتحملن مسؤولية أنفسهن وبناتهن ويفضلن لقب ” مطلقة “على ان يسهمن في جريمة حرمها الله وان يقتلن روحا حرم الله قتلها , معلنات رفضهن أحكام الجاهلية التي أورثت للنساء الهم والاحزان وان يجبرن على ان يخضعن لاسيادهن الذين أهون ما عليهم حياتهن وما يحملن .
وفي ظل غياب الرادع الديني والاخلاقي تظل المرأة التي لاتلد سوى الاناث لقمة سهلة في جوف مجتمع ذكوري , يحرم كل شيء على المرأة ويحلل ان ترتكب جريمة الاجهاض .
وكم من موءودة دفنت بحلال العرف وحرام الله .
فأين تلجأ من ليس لها بر أمان في حال رميت في أعتاب الطرق بجريرة أنها انجبت أكثر من بنت ولم يقسم لها الباري عز وجل أن تلد ذكراً يزكيها في مجتمع لا يعرف قيمتها الا عند أنجابها فحل الفحول الذي سيغير خارطة الكون .
حيرة ما بعدها حيرة ومستقبل مرهون بكلمة من طبيب ” السونر “الذي يتجنب الاجابة عن سؤال الام حين تسأله بلهفة ونفس متقطع عن نوع الجنين فيضطر أما التملص بأخبارها ان صحته جيدة الا ان جنسه غير واضح .أو ان يبدأ برشفها بوابل من الكلمات في حال بان عليها الخيبة عند أخبارها انها حامل ببنت..!!

اضف تعليق

ما تعليقكم ؟

تسجيل الدخول

تابعونا