Takalami | تكلمي

8 سمات تساعدك في بناء شخصية قوية

يقول خبراء علم النفس: «إن التربية خلال سنوات الطفولة، والعوامل البيئية والأسرية، تؤثر على تكوين شخصية الإنسان، لكنه يستطيع إعادة بناء شخصيته من جديد، والحصول على شخصية قوية وواثقة بطرق عدة».

وقد أوضحت «ميري رايت»، المختصة في علم النفس، أن هناك ثماني سمات من شأنها أن تسهم في تكوين شخصيتك القوية، وهي:

• عدم السماح لأي شخص بدخول حياتكِ وذلك بأن تكوني على دراية بكيفية تعامل الأشخاص المتعارضين معكِ، وحريصة على عدم إدخال أي شخص إلى حياتكِ الخاصة، حيث إن فلسفتك الأساسية في الصداقة من الأفضل لها أن تبقى في منأى عن الآخرين؛ لتجنب الأصدقاء الوهميين، وعليكِ أن تعلمي أن الأصدقاء الحقيقيين بأفعالهم وليس بأعدادهم.

• لفت الانتباه حينما لا تكونين من النوعية التي تبادر بعمل أي شيء من أجل لفت الانتباه إليها، ولو قليلاً، في الواقع تكونين قد فشلتِ في معرفة لماذا يكون الأفراد في غاية الشغف؛ ليكونوا محبوبين من الآخرين، حتى إن منهم مَن يقوم بأغرب الأفعال من أجل جذب انتباه المحيطين إليه. عندما تكون شخصيتك جذابة للآخرين بطريقة ما؛ تجعلين كل مَن تعرفينهم يحسدكِ عليها، وستجدين أن الجميع يودون لو أن هناك أحدًا ما مثلكِ حاضرًا في حياتهم.

• لا تحتاجين إلى موافقة أحد في بعض الأحيان، يقوم الأفراد بأمور لا تتوافق مع طبيعة شخصيتهم، مثلًا منهم مَن يحاول الكشف قدر المستطاع عن حياته، كل ذلك سعيًا إلى الحصول على الاستحسان من الآخرين. من ناحية أخرى، تفعل شخصيتك بطبيعتها ما ترغب في فعله، ولا تقبل بأي شكل من الاستحسان ما دمتِ تملكين الاستقلالية؛ إذ إن قوتك في اتخاذ القرارات، واتباع دوافعك من أجل تحقيق أهدافك التي خططت لها؛ ليس لأن الناس تحبك.

• عدم الاندفاع وراء القرارات العشوائية تنبع شخصيتك القوية من حُسن تفكيرك وثقافتك، لذا فأنتِ لا تحبين أن تندفعي إلى القرارات غير العقلانية، حيث إنكِ تحبين قياس تأثير أفعالكِ على ذاتك وعلى العالم من حولك، ومع ذلك، فهذه ليست سمة تتعلق بالعديد من الأشخاص، وستكون شخصيتك القوية أول مَن يلاحظها، لذا لا تستطيعين أن تتفقي مع أولئك الذين يفضلون العيش بعيدًا عن المعلومات والمعرفة، في عالم يحيطه العلم والثقافة من كل جانب، وكذلك لن تفضلي أن تعيشي بجانب متبلدي المشاعر، أو المستهترين، في الوقت الذي يجب أن يكونوا فيه عقلاء وحريصين.

• تكرهين الأحاديث التافهة قد تعد الأحاديث التي تعود بالأحداث إلى الخلف دون فائدة؛ أحاديث تافهة بالنسبة إليك، إذ إنك تعدينها هدرًا للوقت، ولا تفهمين لماذا يفضّل الناس التركيز على «أين هم»، بينما تكون «الفرص الإيجابية» في ازدياد من حولهم، وفي كل الأحاديث وفي كل دقيقة تمرّ عليهم.

• تكونين منصتة جيدة في الوقت الذي يثرثر فيه بعضهم حول رغبتهم في أن يسمعهم ويفهمهم الآخرون، ينصتون جيدًا لكِ عند حضوركِ، هنا تنقلب الأدوار؛ حيث تُدركين جيدًا أنه كلما فهمتِ الأشخاص، أصبحتِ مخيفة بالنسبة إليهم، في حين أن هناك قلّة قليلة منهم يقدّرون انتباهك لهم، وقدرتك على الإنصات إليهم بجدية.

• لا تتهاوني مع الأعذار الشخصية القوية لا تقدم الأعذار إلى أحد، ولا تُضيِّع الوقت في سماع الأشخاص وهم يتكلمون عن الأشياء التي يمكنهم القيام بها، كما ينبغي ألا يشك الفرد في نفسه إن لم يقدم الأعذار إلى الناس، فقد تكون واجهته العديد من الأسباب والأمور التي أعاقته عن تنفيذ أمر ما، وفي المقابل هناك أيضًا العديد من الأسباب التي مَكَّنته من تنفيذ أمر آخر.

• شخصية شجاعة حينما تكون لدينا مخاوف، علينا معرفة كيفية التحكم بمشاعرنا والتغلب على هذه المخاوف، مع إدراك أن المخاوف هي مخاوف ليس إلا، ولا يمكنها أن تكبر عنا، كما أنكِ على استعداد لمواجهة أي أمر يعيدك إلى الوراء. هذا ما يجعلك شخصية تتسمين بالشجاعة، خاصةً حينما تحاولين أن تستبدلي مخاوفك بإيجابيات، على اعتبار أن الشعور بالخوف يزيد إدراكنا، ما يجعلنا حريصين. ويمكنكِ أن تستخدمي هذه القدرات لتتغلبي على العقبات التي تمنعكِ من أن تزيدي من صقل شخصيتك.

اضف تعليق

ما تعليقكم ؟

تسجيل الدخول

تابعونا